أولًا، دعونا نتحدث عن كانسيلو، نجم الهلال المعار لصفوف برشلونة، كان جيدًا في بعض الأوقات من المساهمة في بناء اللعب، ولكن مرة أخرى لم يقدم المردود الدفاعي المطلوب قبل خروجه بعد نهاية الشوط الأول.
كانسيلو لعب على الجانب الأيسر لوجود ديوجو دالوت كظهير أيمن، وكان عليه مواجهة الظهير الأمريكي السريع تيموثي وياه، والأخير تمكن من إرهاقه والتغلب عليه في الكثير من المواجهات.
مباراة أمريكا لم تأت بأي جديد عن كانسيلو، ظهير جيد يمكنه التعامل مع الكرة والتقدم بها بأريحية في الكثير من الأحيان، لكنه متوسط دفاعيًا وفي بعض الأحيان ضعيف، مما يجعل فكرة تخلي الهلال عنه في الصيف أمرًا واردًا ويمكن تعويضه.
وعلى النقيض تمامًا، جواو فيليكس مهاجم النصر أثبت فاعليته وأحقيته في الظهور كأساسي مع البرتغال في المونديال، وفعل ذلك على أرض الواقع بعد نزله في الشوط الثاني بدلًا من بيدرو نيتو.
فيليكس تداخل في العديد من مواقف الخطورة على مرمى المنافس، وسدد كرتين منها واحدة على المرمى، ونجح في التسجيل بمساعدة برونو فيرنانديش، حيث استلم الكرة من ركلة ركنية ولعبها “على الطائر” لتسكن شباك الحارس ماثيو فريزي مسجلًا هدفًا عالميًا، يدخل من ضمن الأفضل بالتوقف الحالي.
تألق فيليكس ومستواه العام مع النصر هذا الموسم، يؤكد استحقاقه للظهور مع البرتغال في المونديال كأساسي بمركز الجناح، مع تواجد رونالدو كمهاجم صريح في ظل المستويات المحبطة لجونسالو راموش الذي لم يقدم أي شيء ضد أمريكا ويعيش سلسلة كارثية حتى مع باريس سان جيرمان.
