الخلاصة من كل ما ذكرناه في السطور الماضية؛ هو أن النجم التركي أردا جولر، كان سلاح العملاق الإسباني ريال مدريد الأول نحو “الريمونتادا”.
نعم.. إذا كان الغريم التاريخي برشلونة، اعتمد على جوهرته الإسبانية لامين يامال، للقيام بـ”الريمونتادا” ضد نادي أتلتيكو مدريد؛ فإن ريال مدريد وجد في جولر السلاح الأهم لذلك، ضد العملاق الألماني بايرن ميونخ
لكن الاختلاف هُنا؛ هو أن ريال مدريد قد ينتظر أن يقود “الريمونتادا” أسماءً أخرى غير جولر، عكس برشلونة الذي كان يعرف أن العودة ضد أتلتيكو مدريد ستكون بأقدام يامال.
ويُمكن الوقوف على بعض التشابهات التي جمعت يامال وجولر؛ وذلك على النحو التالي:
* أولًا: يامال سجل هدفًا ضد أتلتيكو؛ في الوقت الذي أحرز فيه جولر ثنائية.
* ثانيًا: يامال وجولر قدّما شوطًا أول مثالي؛ جعلنا نعتقد أن “الريمونتادا” قريبة.
* ثالثًا: يامال وجولر انخفض مستوايهما نسبيًا في الشوط الثاني؛ بسبب التراجع البدني.
وأساسًا.. المدريديون حاولوا “مقارنة” جولر بيامال؛ عندما تعاقد معه ريال مدريد من نادي فنربخشه التركي، صيف 2023.
لكن في النهاية محاولات يامال وجولر، لم تسعف وحدها؛ ليودع برشلونة وريال مدريد مسابقة دوري أبطال أوروبا، من دور ربع النهائي.
