وفي سياق متصل، قال ياسر الرميان، إن الحديث عن عدم تكافؤ الإنفاق بين الأندية من قِبل صندوق الاستثمارات العامة، غير صحيح، فيما أشار إلى وجود “دخل إضافي” للأندية، من خلال تبرعات أعضاء الشرف أو المشجعين.
وأضاف الرميان أن مصادر الدخل لأي نادٍ تشمل بيع التذاكر والقمصان والبث والرعايات، وفي السعودية، تضاف تبرعات المشجعين وأعضاء الشرف، والتي قد تمنح بعض الأندية سيولة مالية أكثر من غيرها، إلا أن الصندوق يستثمر في كل شركات الأندية بنفس المقدار، ولا يمكن التحكم في تبرعات محبي الأندية.
ونوّه الرميان بأنه سيتم تطبيق منظومة “اللعب المالي النظيف” في السعودية، على غرار أوروبا، عندما يتم الاقتراب من مستواهم.
وفي سياق متصل، أشار الرميان إلى هدف الصندوق من الاستحواذ على الأندية، بأنه من أجل رفع مستوى الحوكمة، وتحقيق الديمومة المالية ورفع مداخيل الأندية، مضيفًا أن إيرادات المباريات ارتفعت بنسبة 120%، والصندوق يسير تدريجيًا نحو تخصيص جميع الأندية.
