ديربي ليفربول وإيفرتون بشعار “لا يهم المكسب بقدر أهمية الهجوم على محمد صلاح” .. أرني سلوت لم يترك مجالًا لحسن النية!خاص بموقع جول العرب - جول العرب
mo20salah20leave20liverpool.jpg

نكره التشكيك في النوايا، لكن الهولندي أرني سلوت؛ المدير الفني لليفربول، بتصرفاته “المستفزة” دائمًا ما يعطي مساحة للتشكيك به، لأنه ما يفعله يجن به جنون أي مشجع لكرة القدم وليس للريدز فقط..

أكبر ثغرة في أداء ليفربول في الديربي هي الجهة اليمنى، حيث اعتمد سلوت على لاعب الوسط كورتيس جونز كظهير ومن أمامه محمد صلاح.

تلك الجهة، كافة هجمات أصحاب الأرض متركزة عليها، في ظل تواضع مستوى جونز في هذا المركز مع عدم تفاهمه بشكل كبير مع قلب الدفاع إبراهيما كوناتي، ناهيك عن تركزه للمركز بالأساس والدخول لوسط الملعب كثيرًا.

هذا أسفر عن هدف في الشوط الأول لإيفرتون، لكن لحسن حظ جونز وليفربول تم إلغاءه بداعي التسلل، فيما أتى من الثغرة نفسها هدف ثانٍ في الشوط الثاني، احتسبه الحكم هذه المرة.

الغريب في الأمر كان دخول كورتيس جونز للعمق كثيرًا، خاصةً في الشوط الثاني مع ترك الجبهة اليمنى بالكامل لمحمد صلاح، المعروف عنه عدم عودته للخلف، بينما سلوت كالمتفرج في المنطقة الفنية .. وهذا ما يدفعنا للتشكيك به، وكأنه يقول للجمهور “انظروا صلاح لا يعود للمساندة الدفاعية، الهزيمة في رقبته إن حدثت!”، ففي الأخير جونز لديه عذره بعدم اللعب في مركزه.

نحن هنا لا نعفي مو من عيبه في عدم الرجوع لتقديم المساندة الدفاعية المطلوب في ظل تواضع كورتيس جونز، لكن المستفز هو “المدرب المتفرج” الذي وضع فريقه في خطر فقدان الثلاث نقاط دون حتى تغيير تكتيكي في أرض الملعب، بإدخال جونز لوسط الملعب، والاعتماد على دومينيك سوبوسلاي كظهير، كونه أجاد في هذا المركز من قبل.

By admin

موقع جول العرب اقوي منصة رياضية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *