الآن.. لننتقل إلى الأداء الجماعي لعملاق الرياض النصر، ضد ضيفه نادي النجمة؛ بعيدًا عن التركيز على بعض اللاعبين بأعينهم، مثلما تحدثنا عن السنغالي ساديو ماني والسعودي عبدالله الحمدان.
وفي حديثنا عن الأداء الجماعي؛ يجب أن نتطرق إلى نقطة إيجابية للغاية وأخرى سلبية، على النحو التالي:
* أولًا: النقطة الإيجابية
هذه النقطة هي نجاح البرتغالي جورج جيسوس، المدير الفني لنادي النصر، في تحقيق الفوز ضد المنافسين؛ مهما كانت الأسماء الغائبة عن صفوف الفريق الأول لكرة القدم.
خلال الجولات الماضية.. حقق الفريق النصراوي الفوز في مبارياته؛ وسط غياب الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، الذي كان يُعاني من الإصابة.
وعندما عاد رونالدو؛ واصل النصر تحقيق الفوز في مبارياته وهذه المرة ضد النجمة، في غياب أسماء عالمية مثل البرتغالي جواو فيليكس والإسباني إينييغو مارتينيز والفرنسي كينجسلي كومان “المصابين”.
وهذا الأمر يؤكد أن جيسوس؛ أوجد منظومة جماعية داخل الفريق النصراوي، لا تعتمد على الأسماء.
* ثانيًا: النقطة السلبية
أما بخصوص النقطة السلبية؛ فهي الهشاشة الدفاعية التي بدأت تظهر في بعض مباريات النصر، وضد خصوم ليسوا بالكبار.
الهشاشة سببها تذبذب مستوى المدافع الفرنسي محمد سيماكان أحيانًا، بالإضافة إلى ضعف تغطية الظهيرين الأيمن والأيسر.
