gemini generated image jf13t7jf13t7jf13.png

أكد إرلينج هالاند مجددًا قيمته كلاعب المواعيد الكبرى عقب أن قاد ناديه مانشستر سيتي لتخطي عقبة ليفربول في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي باكتساح بنتيجة 4-0، مباراة أكدت الشكوك بخصوص مستوى محمد صلاح عقب العرض الهزيل الذي قدمه مساء السبت ضد “مواطني” مانشستر.

تشكيلة المباراة من بيب جوارديولا وأرني سلوت شهدت حضور إرلينج هالاند أساسيًا، النرويجي الذي لم يسجل إلا هدف وحيد طوال مارس كان ضد ريال مدريد بالأبطال، ومحمد صلاح الذي يخوض مباراته الأولى بقميص ليفربول منذ الإعلان رسميًا عن رحيله عن الفريق بنهاية الموسم.

الدقيقة الرابعة عشر أعلنت الظهور الأول لأحد الثنائي، كرة من جيورجي ماماردشفيلي ذهبت مباشرة إلى صلاح في وضعية شبه انفراد، تخلص من خوسانوف بقوة بدنية، ولكن لمسة غير معتادة للمصري أعادت المدافع الأوزبكي للعبة وأنقذ فرصة محققة.

لقطة صلاح وخوسانوف كان لها عدة دلالات، صلاح تحرك للعمق للهرب من “الزحام” في اليمين، جوميز وسوبوسلاي وكيرتس جونز وفيرتس جميعهم يميلون لهناك، فكان على صلاح إيجاد الحل وفعل ذلك بذكاء، ولكن لمسته الزائدة بعد التخلص من خوسانوف أبرز مثال على صحة قراره بالرحيل في نهاية الموسم عن ليفربول، كرة أوضحت تراجع صلاح العام هذا الموسم لأن في الماضي، كان صلاح ليهز الشباك بأريحية من مثل هذا الموقف.

أرقام صلاح في الشوط الأول تلخص المعاناة، 13 لمسة فقط، سبع تمريرات فقط ولم يصنع أي فرص ولم يقم بأي مراوغة ناجحة، والفرصة الوحيدة التي تحدثنا عنها كانت أبرز عنوان لخمس وأربعين دقيقة سلبية للملك المصري.

بالحديث عن الزحام، غاب هالاند أيضًا وسطه في الدقائق الأولى للقاء، ولكن ليس زحام الزملاء كحال صلاح وليفربول، ولكن زحام أفكار جوارديولا من حيث البحث عن العمق عبر شرقي وأورايلي وبرناردو، أو الأطراف من سيمينيو ودوكو، وكل هؤلاء دون توفير ولو فرصة للنرويجي الذي كانت أبرز فرصه هي تمني حصول شرقي على ركلة جزاء من تدخل كيركيز، دون استجابة من مايكل أوليفر حكم اللقاء، ليواصل مشاهدة اللقاء كأي متفرج في “الاتحاد” (11 لمسة للكرة فقط في الشوط الأول)!

المطالبات بركلة جزاء أتت بثمارها في المرة الثانية عقب عرقلة فان دايك لأورايلي، ليحصل هالاند على مراده، ومن لمسته التاسعة للكرة في الشوط هز الشباك من علامة الجزاء، ليسجل مجددًا ضد ليفربول هذا الموسم (هز الشباك ضدهم في كل المباريات التي تقابلا بها في 2025- 2026 بمجموع أربعة أهداف وتمريرة حاسمة)، ثم أسكت النرويجي أي منتقد له ولقلة لمساته أو دخوله في فترات “صيام” تهديفية بالهدف الثاني المميز من رأسية، ليؤكد حضوره في المهم.

انفجار سيتي في الشوط الثاني وانهيار ليفربول جسده الثنائي الذي خصصنا له هذه المساحة للحديث، هالاند واصل التهديف وأضاف الثالث بلمسة بسيطة تُوجت المجهود الجماعي لفريقه وبصمت على هاتريك رقم 28 في مسيرته، بينما أتيحت لصلاح فرصتين لتقليص النتيجة، وفي المناسبتين غابت عنه مجددًا اللمسة الحاسمة والفعالة، ولقطة إضاعة ضربة الجزاء لا تحتاج تعليق إضافي حقًا، الأفضل لجماهير ليفربول أن تستغل مباريات “أنفيلد” المقبلة لتوديع ملكها المصري وشكره على تسع سنوات رائعة، وعدم التركيز كثيرًا فيما سيقدمه من هنا وحتى نهاية الموسم.

هذا الهاتريك من علامة الجزاء ثم الرأسية ثم الثالث رفعوا مساهمات هالاند التهديفية في الموسم (مع سيتي والنرويج) إلى 55 في 50 مباراة، بواقع 46 هدفًا وتسع تمريرات حاسمة، كل تلك الأرقام في موسم تلقى في انتقادات بسبب كثرة فترات صيامه التهديفية، خصوصًا بالنصف الثاني للموسم، عقب البداية التهديفية القوية للموسم.

الإعلام الإنجليزي قبل المباراة اعتبر تلك القمة المحطة الأولى في جولة وداع صلاح لليفربول، ولكنها كانت أشبه بجولة ملاكمة تفوق فيها نرويجي لا يبالي بالنقاط وليس بالقاضية، نقطة بعد الأخرى بهدوء ليحسم بطاقة العبور لسيتي، ويؤكد أنه حاليًا هو ملك الكرة الإنجليزية عقب أن تنازل المصري عن عرشه للفايكنج النرويجي بهدوء على مدار الشهور الفائتة، و77 دقيقة كانت كافية لحسم النزال بين الثنائي، وكأن قرار المدربين بإخراج النجمين في نفس الدقيقة إعلان للنتيجة النهائية!

By admin

موقع جول العرب اقوي منصة رياضية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *