يوجد حالياً في ميلانو نيكلاس فولكروغ (33 عاماً)، وهو منافس محتمل في المنتخب الألماني. لكن إعارة فولكروغ إلى الروسونيري تتحول بشكل متزايد إلى كارثة. فالأمل في أن يتمكن من إقناع ناجلسمان بتأمين مكان له في تشكيلة كأس العالم من خلال تسجيل الأهداف والحصول على وقت لعب، يتلاشى أكثر فأكثر.
ونظرًا لأن تيم كلايندينست (30 عامًا) يمر أيضًا بفترة صعبة مليئة بالإصابات مع بوروسيا مونشنغلادباخ (ست دقائق من وقت اللعب في موسم 2025/26)، فإن تريسولدي قد يحظى بمكان في تشكيلة المنتخب الألماني كمهاجم مركزي كلاسيكي. صحيح أنه لن يكون هناك مجال لتجاوز كاي هافرتز (26) ونيك وولتمادي (24) في البداية، وقد مر دينيز أونداف بهذه التجربة مؤخرًا.
لكن تريسولدي يجب أن يلعب دوراً في خطط ناجلسمان قصيرة وطويلة المدى، وذلك نظراً لملفه الشخصي، ومعدل أهدافه مع بروج ومنتخب تحت 21 عاماً، بالإضافة إلى تعرض منافسيه للإصابات وتركيبتهم العمرية. إذا لم يتلقى تريسولدي اتصالاً من مدرب المنتخب الألماني في المدى المتوسط، فقد يفقد الاتحاد الألماني لكرة القدم (DFB) موهبة كبيرة مرة أخرى. وقد كانت هناك أمثلة كثيرة على ذلك في السنوات الماضية.
فيسنيك أسلاني يلعب الآن مع كوسوفو، وإبراهيم مازا يلعب مع الجزائر، وكينان ييلماز مع تركيا، وجوسيب ستانيسيتش، بعد مشاركته في مباراتين دوليتين مع منتخب ألمانيا تحت 19 عامًا، لم يعد مجرد لاعب أساسي في بايرن ميونيخ فحسب، بل أصبح أيضًا قائدًا مطلقًا لمنتخب كرواتيا. كان بإمكانه وحده حل مشكلة الاتحاد الألماني في الجانب الأيمن، والتي سيضطر جوشوا كيميش الآن إلى شغلها.
الآن، أصبح الهجوم الألماني قبل كأس العالم مزوداً بلاعبين من الطراز الرفيع، مثل هافرتز، وولتماد، أونداف، فلوريان فيرتز، سيرج غنابري، بالإضافة إلى العودة المرتقبة لجمال موسيالا. لكن ناجلسمان شدد على رغبته في “وجود مهاجم بالتأكيد” “يستطيع أن يحسم الأمور قليلاً في الهواء، عندما نحتاج إلى هدف ولا نستطيع حل كل شيء بالاعتماد على السحرة في الخلف، لأن الخصم يدافع بعمق”. والآن، تريسولدي ليس خبيراً معروفاً في الرأس، لكنه يستطيع “حسم الأمور قليلاً” بالتأكيد. فقد سجل سبع أهداف بالرأس مع هانوفر وبروج، ولا يملك ناجلسمان حالياً الكثير من البدائل.
على أي حال، هاتف تريسولدي مفتوح – سواء للمدرب الوطني أو للاتحادات الأخرى، وخاصة للأندية الجديدة. سواء مع أو بدون كأس العالم: سيواجه اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا صيفًا مثيرًا، قد يعيده إلى ألمانيا – أو يقوده الآن إلى وجهة أحلامه: ميلانو، إيطاليا.
