في البداية.. يجب الحديث عن أسباب “غياب” سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش الطويل، عن منتخب صربيا الأول لكرة القدم؛ والذي وصل إلى 640 يومًا تقريبًا، منذ كأس أمم أوروبا 2024 وحتى توقف مارس 2026.
علاقة سافيتش مع منتخب صربيا، اتسمت بنوع من التوتر والغموض، منذ توديع “يورو 2024” من دور المجموعات؛ حيث غاب عن جميع المعسكرات الدولية، للأسباب التالية:
* أولًا: الصدام مع ستويكوفيتش
بعد خروج صربيا من “يورو 2024″، تفجرت أزمة بين سافيتش والمدير الفني للمنتخب دراجان ستويكوفيتش؛ الذي تم إقالته فيما بعد، من منصبه.
واعترض سافيتش على طريقة لعب ستويكوفيتش؛ بالإضافة إلى غضبه بسبب تهميشه في كأس أمم أوروبا، ومشاركته كـ”بديل” في مباراتين من أصل ثلاث.
* ثانيًا: عدم الجاهزية الذهنية
مع غيابه عن المعسكرات الدولية، بعد بطولة كأس أمم أوروبا “يورو 2024″؛ خرج ستويكوفيتش في تصريحات مثيرة للجدل، مؤكدًا فيها عدم جاهزية سافيتش “الذهنية” للعب مع منتخب صربيا.
بالطبع.. هذا الأمر لم يقنع الوسط الرياضي الصربي؛ الذي برر غياب سافيتش برفضه اللعب تحت قيادة ستويكوفيتش، أو توقيع المدرب عقوبات تأديبية عليه.
* ثالثًا: التركيز مع الهلال
ومن ناحيته.. حاول سافيتش أن يتجنب الحديث عن أزماته مع منتخب صربيا الأول لكرة القدم؛ مؤكدًا أنه استغل غيابه عن المعسكرات الدولية، للتركيز مع عملاق الرياض الهلال.
هذا تزامن مع الموسمين الثاني والثالث لسافيتش بقميص الزعيم الهلالي؛ حيث كان قد انضم إلى الفريق الأول صيف عام 2023، قادمًا من نادي لاتسيو الإيطالي.
