مع مرور الزمن، أثبت الجناح المتألق أن تشيلسي الذي أنفق الملايين بصفة مستمرة في كل فترة انتقالات وتخطى حاجز المليار مع مالكه الجديد تود بولي، لا يعرف كيفية استغلال المواهب.
نفس النادي الذي فرط في محمد صلاح بعدما تركه يرحل معارًا إلى فيورنتينا في يناير 2015، ثم روما، قبل الانتقال إلى ليفربول في 2017 ليصبح من أساطير النادي الإنجليزي بل البريميرليج على الإطلاق، هو ذاته الذي ترك أوليسي يرحل وفرط في موهبته.
ونفس النادي أيضًا، هو الذي لم يؤمن بالبلجيكي كيفين دي بروينه، جلبه من جينك في 2012 وتركه دوامة الإعارات لينضم إلى فيرد بريمن ثم فولفسبورج، قبل الانضمام لصفوف مانشستر سيتي في 2015، والباقي مجرد تاريخ!
هذا التاريخ كان من الممكن أن يتم تسطيره مع تشيلسي وليس مانشستر سيتي، تمامًا مثل صلاح، تخيل لو كان البلوز امتلكوا هذا الثنائي ومعه في وقت لاحق مايكل أوليسي!
الغريب أن تشيلسي فشل في صيف 2024 عندما حاول إعادة أوليسي للنادي،حيث يستغل تلك الفرصة السانحة التي كانت ستغير شكل فريقه بدلًا من كل صفقات الأجنحة الفاشلة التي جاءت مؤخرًا، لينتقل اللاعب إلى بايرن ميونخ بنفس الميركاتو مقابل 53 مليون يورو.
والآن، ومع تألقه بصفوف بايرن ميونخ، وتسجيل 18 هدفًا مع 29 تمريرة حاسمة في 43 مواجهة، وقيادته البافاري إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للعب ضد باريس سان جيرمان، وسط أنباء اهتمام ليفربول وريال مدريد بضمه، يبدو أن أوليسي سيكتب التاريخ في أي مكان بأوروبا إلا تشيلسي، تمامًا مثل صلاح ودي بروينه!
