تتصاعد حدة التوتر منذ خروج تشيلسي من دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جيرمان. وخلال تلك الهزيمة القاسية بنتيجة 8-2 في مجموع المباراتين، التقطت الكاميرات مشاهد لفرنانديز وهو في حالة غضب شديد وهو يرمي كرة المباراة على حارس المرمى فيليب يورجنسن ويصرخ في وجه اللاعب الدنماركي الدولي عقب ارتكابه خطأً. ويُقال إن هذا التوبيخ العلني لزميله في الفريق، في خضم سلسلة سيئة من أربع هزائم متتالية، قد أثار غضب العديد من اللاعبين المخضرمين.
وعقب الإقصاء، لم يبذل فرنانديز أي جهد لتهدئة الأجواء عندما سُئل عن مستقبله في ستامفورد بريدج. وفي حديثه إلى ESPN الأرجنتينية، قال فرنانديز: “لا أعرف، لا تزال هناك ثماني مباريات وكأس الاتحاد الإنجليزي. وهناك كأس العالم، وبعدها سنرى”. مع ما ورد عن اهتمام باريس سان جيرمان بوضعه، فإن رفضه ضمان بقائه في لندن بعد انتهاء الموسم الحالي جعل الكثيرين في النادي يشككون في ولائه، في الوقت الذي يكافح فيه الفريق لتأمين مركز ضمن الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي الممتاز.
